وصفات الفطر الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا
زراعة الفطر
أهمية الفطر
أخبار الفطر
الكماة
لفت نظر
وجبات الفطر
الفطر في الهواء
الفطر في الغرف
امكاناتنا التقنية
الفطر في التنمية

 

 

رشادات داخل غرف الانتاج لكي  نحصل افضل  جودة من الانتاج :

عدم  السيطرة  على درجة حرارة  الهواء الداخل  الى غرفة الانتاج يؤدي الى مشاكل وامراض عدة/  منها  :  بقع  بنية  ,  ضهور  حراشف  ,   تغيير لون الثمار  , البقع  البكتيرية    .

-درجة حرارة  الهواء الداخل الى  غرف الانتاج  له  تأثير  كبير  على  مناخ  غرفة  الانتاج . درجة حرارة الهواء  يتم  قياسها  عند  دخولها  غرف الانتاج  , حرارة الهواء  الداخل  تؤثر على حرارة الغرف  طلوعا وهبوطا من   1  الى واحد  ونصف  درجة  خلال  5 دقائق . وفي حال كان  الاختلاف  او التذبذب  اكبر   فان مناخ  غرفة الانتاج  سوف  يكون  اكبر .

في كل الاحوال  عدم  استقرار  حرارة  الهواء الداخل الى غرف الانتاج  يؤدي  الى عدم استقرار  الرطوبة   ايضا في  غرفة الانتاج  بشكل كبير . حرارة هواء الداخل الى غرفة  الانتاج  يجب  ان تكون  حوالي  14 درجو  مئوية ,. لكن  مهمة  نظام السيطرة الآلي هو الذي  يحدد   الحرارة الافظل  فيتم  تغييرها  بشكل آالي .  لكن في حال مدخل هواء الخارجي  للغرفة  وتوربين  الهواء  كانا  سريع في  رد الفعل   فان من شان  ذالك يكون  الحرارة  ترتفع وتنخفض  بسرعة  كبيرة  .   كل  ذالك يحصل خلال  فصول  شديدة البرودة الجافة . 





ااصابة انتاج الفطر في غرف الانتاج بالملوثات الفطرية الضارة /  

      Trichoderma   and  Smokey  mould

الاعراض :

 Trichoderma

من الامراض  الفطرية  التي تصيب  غرف  الانتاج   على  شكل  بقع خضراء  غامقة اللون  تضهر على  تربة  الغطاء  خلال فترة   القطفة الثانية  , كما  يمكن ان تضهر  بشكل  تلوث  كامل  الانتاج  قبل  مرحلة  القطاف  الاولى  هذا النوع من الملوثات  يخفي  سموم  قد   تقضي  على  الميسليوم  وثمار  الفطر . مضاعفات  نمو  هذا النوع  من الملوثات الضارة يمكن اتشكل بقع  دائرية   قطرها  يتراوح من  1  -  2  قدم   بقعة  عفن  اخضر      .                            اسباب  ضهورها /                         

ملوثات  خطرة قد تغزو غرف الانتاج وتفقد  الانتاج بكامله , الاسباب  عدة  معظمها  ناتجة  من  اخطاء   قد  تحصل  عن جهل  او  اهمال في مرحلة   الكومبوست  الثانية  والثالثة  . اسباب اخرى  ناتجة  تجاوز  كمية المحددة الكومبوست  المعبأءة في النفق  وزيادة سرعة  تدوير  الهواء المترتبة زيادة الكمية  في  نفق  المرحلة الثالة  واخطاء عدة يمكن ان ترتكب خلال عمبية المرحلة الثانية  والثالثة   . في حالة  نفق المرحلة الثالثة  وانتشار  الميسيليوم فان  اي  اهمال في  السيطرة  على درجة الحرارة  ,ووصول  الحرارة  الى  28  درجة  مئوية   فان   الملوث  المذكور  ينمو  بسرعة  عشرة  اضعاف  اكثر  من  نمو الميسيليوم , اما  في  درجات الحرارة  30  او  31  فان  الميسيليوم  يموت  تماما العلاج  المقترح /   الادوية الآنية  لعلاج  الملوث  المكور  هي  مواد :  علاج  تقليدي   ما  لم  تضهر  ادوية  جديدة  مستحدثة .

BENLATE    &  CARBENDIZIM

الاصابه  يمكن ان تحدث  خلال مرحلة  تلقيح  الكومبوست  ,  الملوث  يصيب  الكومبوست  المعقم  قبل  ان  يتم  تلقيحه. .من  وسائل  انتشار  الملوث /  ادوات العمل  , ابيد العاملة  وملابسهم , المواد المستخدمة   والحشرات الطائرة .





محتوى  الما ء الأمثل   في الكومبوست  /   هناك  محتوى  ماء  مثالي  للكومبوست   يجب  الالتزام به  للحصول  على  افظل  انتاج .  عندما  يكون  محتوى  ماء  الكومبوست  عالي  يؤدي ذالك الى قلة  الهواء في  الفراغات داخل الكومبوست  وبالتالي  قلة  الاوكسيجن .  عندما يكون الكومبوست  جاف او  محتوى  ماء  منخفض   يصعب  عبى الميسيليوم  امتصاص  الغذاء من الكومبوست ,  المحتوى المثالي  للماء  في الكومبوست  هو حوالي  65 % ولكن اذا  كانت  اعواد  القش  خشنة     يجب ان تكون المحتوى  اعلى  من  الرقم  المذكور   وعندما  تكون اعواد القش صغيرة او الكوبوست  مرصوص  تكون  نسة  محتوى الماء  اقل  من الرقم  المذكور . كما  ان  حاجة  محتوى الماء تختلف  با ختلاف  السلالة   المستعملة . اذن محتوى الماء  في الكومبوست  مرتبط  بعدد من العوامل ,  والمحتوى  له له  تأثير  على نوعية الانتاج وجودته ,

حرارة  الكومبوست  والغطاء  وهواء الغرفة :

الحرارة المثالية لانتشار  الميسيليوم على سطح الكومبوست  هي  24 درجة   وكل درجة اعلى من ذالك  يؤدي الى هبوط  سرعة الانتشار . حرارة هواء غرفة الانتاج الافضل  هي  حوالي  26 درجة . درجة  حرارة تربة الغطاء  سوف تكون  اقل  من  24 درجة بسبب تبخر  الرطوبة .

زراعة الفطر  لا تحتاج الى تربة زراعية .

جديد  المكملات المستخدمة  في  تربة الغطاء  / 

" casing supplements “ 

على  شكل سائل او حبوب  تخلط  مع  تربة  الغطاء  في  وسط  معقم  ونظيف قبل عملية التغطية  .

من  شأن المكملات المذكورة  ان تؤدي  الى النتائج التالية :   جودة انتاج  عالية ,  يحث  على  تشكيل  براعم  بكثافة  ,  وزن ثمار  اعلى ,   يقلل من  احتمال  تعفن الانتاج ,  كما يقلل  ارتفاع  حرارة  الكومبوست  المحضن  " كومبوست مرحلة  ثالثة "  في  غرف الانتاج وبالتالي يخفض كلفة الطاقة  الى النصف . المكملات   الجديدة  تغني عن  اية  مكملات  كومبوست  مرحلة ثانية  والتي  تستعمل  خلال  التلقيح   ما يوفر  كلفة سنوية  كبيرة  نسبيا .

حركة تيار الهواء داخل غرف الانتاج / حركة  تيار  الهواء داخل غرف الانتاج  يلعب  دورا  مهما  في رعابة  انتاج  افضل  جودة . اولا  نوعية الهواء داخل الغرف  يجب  ان يكون عالي النقاوة و بنسبة % 99.99

وكما نعرف  بان الهواء العادي  تتفاوت  درجة  نقاوته  باختلاف  المنطقة  والبيئة التي  حولها , لو أخذنا  مثلا قدم مكعب واحد  من الهواء , واختبرنا ه   من  حيث المحتوى , لوجدنا أنه  يحتوي  على  جزيئات  تلوث  مختلفة  الانواع والمصدر , عدد  الجزيئات يتراوح  بين 2000 جزيئة  ولغاية  200000 جزيئة  ,  كلما  ابتعدنا من المدن  المكتضة كلما  قل  التلوث , لذالك فان  نقاوة  الهواء  الداخل  الى غرف الانتاج  يجب ان يكون على  درجة  عالية  .  كما ان سرعة التيار كذالك  تلعب  دور  كبير  في وصول الغذاء الى الثمار  من  خلال  تبخر  الماء من  سطح الغطاء .

سرعة تيار  الهواء  داخل مجرى التوزيع  الرئيسي  في  السقف  يجب ان يكون  حوالي  4 متر /الثانية ,و سرعة الهواء  الخارج  من  فتحات  اسفل  المجرى الرئيسي  8  متر  / الثانية ,  وعندما  يصل  تيار الهواء  الى  ارضية الغرفة  يجب  ان يكون  حوالي 50سم / ثانية   وعند  مرور  تيار  الهواء  على  سطح  الغطاء  على الرفوف  تكون السرعة  حوالي 250 سم / ثانية . السرعات المذكورة  يجب  مراقبتها للتأكد منها  لكي  نضمن  جودة  انتاج  عالية , هناك  تجهيزات  الكترونية بسيطة  يمكن  استخدامها للمراقبة  , كما  يمكن  استعمال  وسائل  بدايئة  للتأكد من حدود السرعة , مثلا يمكن  استعمال مصدر للدخان  في  المجرى الرئيسي  ونلاحظ اتجاهات  وسرعة  حركة الدخان . قد تتفاوت  سرعة تيار الهواء من  رف لآخر , يجب  تعديلها  , لان تفاوت  سرعة تيار  الهواء على الرفوف  يؤدي  الى  اختلاف  جودة الانتاج  من  رف  لآخر ,  في حال كان تيار الهواء يمر بسرعة اكبر  على احد الرفوف  يمكن  وضع  حاجز من الورق او القماش   او اي  عائق  آخر لتخفيف  حدة الهواء . احدى عناصر اهمية حركة تيار الهواء نابع من دورها  في تنشيط عملية  التبخر  من سطح  الغطاء  حيث  بدورة يساعد  على  انتقال  العناصر الغذائية  لثمار  الفطر  "  على مبدأ التناضح العكسي " لان  تبخر الماء  يزيد من تركيز  العناصر الغذائية  في الوسط  الذي  ينمو  عليه  الفطر . 

متطلبات  التحول  من الكومبوست المعقم " مرحلة ثانية "  الى الكومبوست المحضن " مرحلة ثالثة " 

سنوات عدة كان الخيار  الوحيد  لمنتجي الفطر هو استخدام  كومبوست  مرحلة  ثانية , وكان  حينها  وفي معظم  اوروبا والعالم  عدد منتجي  الكومبوست  محدود  وبالذات  منتجي  كومبوست  المرحلة الثالثة لم يكن  كافيا  سوى لعدد محدود من  منتجي الفطر , اما  منتجي  الفطر الذين ينتجون الكومبوست  لاستخدامهم  الذتي كان من نوع المرحلة الثانية  فقط .  لكن  نتيجة الطلب  المتنامي  على كومبوست  المرحلة الثالثة  من  قبل  منتجي  الفطر نتيجة ادراك  فوائده . استعرت المنافسة  بين منتجي  كومبوست  المرحلة الثالثة  .  نتيجة المنافسة بين  منتجي  الكومبوست الاوروبيين اصبح  الانتاج يغطي  معظم  منتجي  اوروبا وعدد من  منتجي الفطر  في  العالم الثالث , الطلب  المتزايد  على  كومبوست المرحلة الثالثة  له  ما  يبرره من  فوائد  عدة  .  الطلب  يتزايد  ليس  فقط من  قبل  مزارع الفطر  الحديثي العهد  بل كذالك منتجي فطر  قدماء  قرروا  التحول من  استخدام كومبوست معقم  الى  كومبوست محضن .  يسوق  ويصدر  كومبوست المحضن  بثلاث  اشكال :    اما/  بلوكات مكعبة  مغلفة . او / معبأ بأكياس مغلقة . او  فلت في  حاويات مبردة  .

الفوائد العامة  للكومبوست  المحضن :

اولا / زيادة انتاج بنسبة تتراوح من 25 -  30 %  .

ثانيا / فعالية وانتاجية  اكبر  واقوى .

ثالثا / احتمال التعرض  للامراض والتلوث  اقل  .

رابعا/ فترة الدورات الانتاجية اقل  " عدد دورات انتاجية سنوية  اكبر "  .

خامسا / المكملات والمخصبات  المستخدمة في الكومبوست المحضن اكثر فعالية من استخدام نفس المكملات  في كومبوست المعقم .

المتطلبات التقنية والادارية لرعاية الانتاج في حال استخدام كومبوست المحضن  : 

1- الهواء المطلوب لغرف الانتاج لا  يقل  عن  20 م3 / م2  /ساعة  .

2-تنظيم  عملية القطاف وهيكلية عمال القطاف بشكل اكثر كفاءة واسرع .

3-تعبئة الكومبوست المحضن على الرفوف بشكل غير مرصوص ومتجانس ومتساوي السماكة .

4- سيطرة اكبر وبكفاءة اعلى على الظروف المناخية  داخل غرف الانتاج .

5-نظام التبريد في غرف الانتاج يجب ان يكون تحت السيطرة .

6-بشكل عام التجهيزات المطلوبة لغرف الانتاج في حال استخدام كومبوست المحضن تحتاج الى عناية تقنية اكبر .

7- يفضل استشارة  خبراء  او  استشاريين متخصصين  . ***************************************

 

دورة  تدريب / من  اربعة  ايام  حول زراعة الفطر .

الدورة متخصصة لمرحلة ما بعد  تعبئة  الكومبوست  في  غرف  الانتاج  ولغاية  ظهور براعم  الفطر  .

عدد ساعات المحاضرة  اليومية  5  ساعات  تتخللها  ساعة  واحدة  للاستراحة  والاسئلة .

المحاضرة  تبدأ من  8  صباحا  ولغاية  الواحدة  ضهرا . اربعة ايام  .

الحد  الاقصى  للمشاركين  "  عشرة  مشاركين  " 

الاجور  300 $   لكل  مشارك  .  الاستفسار /                         590  620 3    00961   ,     590  620    03       
       lebanonmushroom@gmail.com       


 طول رقبة ثمار  الفطر :  

عند  قطاف  ثمار  الفطر يجب  ملاحظة  الامور التالية :

-         طول  الرقبة  يجب  ان ان لا تزيد عن  نصف قطر  قبعة  الفطر .

-         عدم  لمس  قبعة الفطر باليد

-         عدم ازالة  رقبة  الفطر تماما لان ذالك يفقد كمية القطاف  اليومي  من 6-12 كغم .

-         عدم  ترك بقايا رقاب الفطر المقطوعة  او  اجزاء منها على  رفوف  الانتاج او في غرفة الانتاج .

 ضفادع خاصة لمكافحة الحشرات  داخل  غرف الانتاج 

الضفادع الخاصة  تجلي قرب  ثمار  الفطر لتقتنص  حوالي  مائة  حشرة  يوميا  ولا  تقنرب من  ثمار  الفطر







الكومبوست غير  النشط  /

 

احيانا  تتم تعبئة الرفوف  بالكومبوست  ولكن  تمر  فترة طويلة  دون ضهور  النتائج  او ان  الانتاج  غير  جيد  والكمية  قليلة  /  في  هذه الحالة  الاسباب قد تكون  متعددة   :

-سوء  جودة الكومبوست   - سوء تقدير  حرارة الكومبوست  - درجة الحموظة  غير  مناسبة – سرعة تيار الهواء  غير ملائمة – مواد الكومبوست غير  جيدة -

 

الكمية  المثالية  لتعبئة الكومبوست  " مرحلة ثالثة "  في رفوف  غرف  الانتاج    هي  95 كغم  /  متر  مربع 

 قرأ  قريبا  /  كيف  تحافظ على  الفطر  طازجا  لفترة  اطول  ودون تغيير  اللون 

 سقي الغطاء  يبدأ من تاريخ انتهاء عملية التغطية . السقي  على  فترات  متقطعة  ولكن  بكميات قليلة / انقر زراعة الفطر   

اهمية  تربة  الغطاء  / 

قد  يعتقد  البعض ان دور تربة  الغطاء   ثانوي ,لكن الحقيقة عكس ذالك , كلما  كان اختيار تربة الغطاء موفقا كلما كان الانتاج  ذات جودة اعلى وكمية اكبر .  بالحقيقة جودة تربة الغطاء  تحدد الأمور  التالية : 

- حجم حبات الفطر  ووزن الحبة الواحدة .

- كمية  ثمار الفطر وعددها .

- نوعية وكيفية انتشار  ثمار  الفطر  على  سطح  الغطاء  .   

- جودة  ووزن وحجم ثمار  الفطر هي التي تحدد سعر  المبيع  الافضل . 

تربة الغطاء  الجيدة  يجب ان تتميز بقابلية امتصاص  ماء والاحتفاظ  بها لفترة اطول وكذالك  هيكلية مسامية خشنة  لكي تؤدي الوضيفة الاهم وهي  تبخر الماء من سطح الغطاء باستمرار  لان  ذالك من شأنه ان   يؤدي  الى  انتقال  العناصر الغذائية من الكومبوست الى  ثمار  الفطر " عملية التناضح  "   وتعديل  حرارة الكومبوست  وتعديل رطوبة هواء الغرفة وزيادة تبادل  الرطوبة والغازات من الكومبوست . بالحقيقة /  لانتاج كيلو واحد من الفطر نحتاج  2 لتر ماء , لتر واحد يتم  تبخره لتحقيق غايات  عدة  واللتر الثاني  يتم امتصاصه من  قبل  ثمرة الفطر .

جودة  تربة  الغطاء هي التي تزيد انتاجية  الكومبوست  .

جودة  تربة الغطاء  تتميز بهيكلية عالية الجودة  والياف  طويلة غير  تالفة , لان  اي  تلف  يؤدي الى ضعف امكانية امتصاص  الماء . كما  ان مصادر  تربة الغطاء يجب ان تكون  ثابتة بشكل مستمر دون اي اختلاف من حمولة الى أخرى .

كما  ان سقي  الغطاء  بالماء يجب ان لا يؤدي الى تكوين برك  على سطح الغطاء او اغلاق  مسامات سطح الغطاء .  يفضل  دائما ان تكون  وجبات السقي  متعددة وبكمية اقل . 

 

توفير  الطاقة  :

نظرا  لارتفاع  كلفة الطاقة  في  لبنان  هناك ما يزيد  عن 8  بدائل  اخرى  يمكن استخدامها وقود لتوليد الحرارة  , وهي  اقل كلفة من المازوت  حوالي  60 %  ,   موضوع كلفة الطاقة  مهمة  لان من اهم تحديات  الانتاج  " في  لبنان  بالذات  هي  كلفة الانتاج "  .   

 بدائل  روث  الدواجن  فيما  يتعلق بانتاج  الكومبوست _ الوسط الزراعي   /

في حال لم  يتوفر  روث الدواجن  كمصدر  للنايتروجن فان  هناك بدائل  عدة  من  بدائل  عضوية  ومنها غير  عضوية  ,  الامهندس  الاستشاري  يمكنه تحديد  المصدر  البديل  المناسب عند الحاجة  .

  درجة  حموضة الوسط   /  مرحلة  ثانية /    

PH

/    من  المفترض ان تتراوح  بين 

.                                    7.0   -   7.5    PH

 خلال  فترة  الانتشار  الميسيليوم " 15 يوم " . تنخفض  الحموضة  الى

                                                                                                          . 6.0   -   6.2 

لون   الوسط  ذات الحموضة العالية  يتميز  باللون  الغامق.   لقد  دلت التجارب  بان  درجة  حموضة  الوسط المحضن , اذا  كانت  تتراوح  بين /

6.0  - 6.3    

فان  انتشار  الميسيليوم في طبقة  الغطاء تكون اسرع . يجب الانتباه  الى ان درجة  حموضة الكومبوست  له  تاثير  رئيسي  على  نمو  وجودة  الميسيليوم في  طبقة الغطاء  وبالتالي فان  قوة وجودة  الميسيليوم  هو الاساس  الامثل  ان تكون  ثمار  الفطر  بجودة  عالية  .  

تربة الغطاء  في  غرف  الانتاج   / 

قبل تغطية  سطح  الكومبوست  وبعد الانتهاء من  انتشار  الميسيليوم,  يجب ان تكون  تربة  الغطاء  مشبعة بالرطوبة  , حوالي  80 % , لكن  شرط  عدم  تسرب الرطوبة  الى الطبقة السفلية " اسفل  الغطاء " ,  يمكن  اختبار  التربة , حمل قبضة  باليد فاذا كانت  لا يتقطر منها الماء تكون  جيدة .

ماذا تعرف عن  تربة الغطاء  وكومبوست المضاف الى الغطاء  وكيف التعامل  معها وما هي وضيفتها ؟

?Casing  soil & Cac-ing

في غرف الانتاج خلال  مرحلة ما بعد التغطية .

تربة الغطاء  عبارة  عن  خليط  من مادة  نباتية   تنمو  على  اراضي عالية  الرطوبة قرب ضفاف الانهار  تسمى  بيت موس  اضافة الى  الكلس  .     .

**مبزات تربة الغطاء   / 

- قابليتها  امتصاص رطوبة بكميات  كبيرة  واطلاقها  ,المادة تشبة مادة الاسفنج .

- تربة الغطاء ذات هيكلية ناعمة  او  خشنة  , حسب نوعية الفطر المراد انتاجه .

**تربة الغطاء  تستخدم  في  تغطية  سطح الكومبوست , بعد انتشار الميسليوم  ,للاغراض  التالية :  

- حماية الكومبوست  والميسيليوم من الجفاف .

- امداد الميسيليوم و ثمار الفطر  بالرطوبة اللازمة .

- التاثير  على  تبخر الماء من سطح الكومبوست وبالتالي نقل العناصر الغذائية ال الثمار  .

- خلق بيئة   مناسبة  للثمار والميسيليوم ونوع من البكتريا المساعدة للاثمار .

**كلفة تربة الغطاء قد تكون عالية لانها  مستوردة  في معظم الحالات  ولكن  هناك بدائل  عدة  اقل كلفة .

طبقة الغطاء  تحتاج  الى مراقبة  مستمرة من  حيث  الحرارة والسقي  ودرجة الحموضة  لضمان  جودة  عالية من الفطر . كذالك نقلها وتوزيعها  بعناية فائقة  وان تكون متجانسة وسماكة متساوية ورطوبة مناسبة دون تسرب الى اسفل وتجنب التلوث .

 

 

ميسيليوم كومبوست  المضاف الى الغطاء   يسمى  :

CAC-ING

 المادة المذكورة / عبارة  عن  كومبوست مغطى  بالميسيليوم  تضاف  , قليل  منها , الى طبقة الغطاء  لتسريع  انتشار الميسيليوم  في طبقة الغطاء  وربما الاستغناء عن ميسيليوم الكومبوست  اسفل الغطاء  للأمتداد والانتشار  في طبقة الغطاء , الغرض  تسريع  وتوفير  الوقت . الكومبوست المذكور  يجب ان يحفظ مبرد  ومعقم  جدا .   






استخدام  كومبوست  مرحلة  ثالثة  له  عدة  فوائد :

 اولا زيادة  في الانتاج  من   3- 9  كغم  /  متر مربع  /  دورة  الواحدة   .  غرفة من  200 متر / مربع يزيد  انتاجها  من   600  -  1800  كغم  لدورة الواحدة . 

 ثانيا امراض  اقل .

 الاسواق الاقليمية  للفطر /

 نود ان نلفت نظر فئة من  المستثمرين الصناعيين /  ان توقف صادرات  الصين من  الفطر المعلب  الى الاتحاد الاوروبي  والولايات المتحدة خلق  فرصة  مغرية جدا للاستثمار من  خلال  خطة مدروسة باتقان . للمزيد  يمكن الاتصال  على العناوين المذكورة  في  هذا الموقع . حجم السوق الاوروبية  للفطر المعلب  تتجاوز  المليار  دولار  سنويا . 

 كومبوست  مرحلة  ثالثة  / 

استخدام  كومبوست  مرحلة  ثالثة من  شانه زيادة الانتاج   حوالي  30%  وجودة اعلى , اضافة الى تسويق  الكومبوست  مرحلة ثالثة  على  سوق  اولية  تشمل العراق  ولبنان والاردن والبحرين والسعودية .

 للحصول  على جودة  فطر  اعلى /

سقي  رفوف  الانتاج بعد وضع  تربة الغطتء  يجب  ان لا  تتعدى الكمية  لكل مرة  عن  2 لتر / م2  . ويفضل سقي  عدة مرات  بكميات  قليلة وعدم  السقي لمرة واحدة بكمية  كبيرة . 

 التحول من كومبوست  مرحلة  ثانية  الى  كومبوست  مرحلة  ثالثة / 

لتحويل مزرعة انتاج فطر تعتمد كومبوست مرحلة  ثانية  الى  استخدام كومبوست  مرحلة ثالثة  محضن  , العملية  تحتاج الى  تغيير  عن من التجهيزات  التقنية 

للحصول  على  انتاج  اعلى جودة

 يجب مراعات التعليمات التالية :

  1-وقف سقي  الكومبوست  بالماء  قبل التلقيح  وخلاله وبعده  مباشرة  .

2-تنفيش او تقليب  طبقة الغطاء  ضرورية  اذا كان  القطاف  يدوي   وغير  ضروري  اذا كان القطاف  بالماكنة  ذRuffling .

3-الغرض  من تقليب او تنفيش تربة الغطاء هو  تحسين  هيكلية  تربة الغطاء   لتبادل الغازات  والرطوبة  والحرارة وبالتالي تحسين  انتشار  الميسيليوم  في  الطبقة .

4-في حال استعمال  ماكنة التقليب او التنفيش  يجب  تجنب ان تلامس  اسنان الماكنة  طبقة الكومبوست , الاسنان  يدب ان تكون بعيدة من  طبقة الكومبوست ب  سانتي  واحد .

5-. برمجة ورعاية  عملية  القطاف  تزيد  كمية الانتاج  2-3  كغم  / متر مبع  ,  بالتالي  غرفة انتاج  بمساحة  200 متر  مربع  انتاج ,  تزيد انتاجها  بما يعادل  600 – 400  كغم  / دورة انتاج   / لكل  غرفة  انتاج  وبالتالي  زيادة  سنوية  بالانتاج  تتراوح  2400  - 3600  كغم  لكل غرفة انتاج  .

6- هناك تعليمات خاصة  وتقنية  دقيقة  للقطاف  لكي نحصل  على  جودة  اعلا  وكمية  اكبر .  

 تسريع اثمار  الشيتاكي  والصدفي  بالكهرباء

 تم ابتكار  جهاز  يحث  الاثمار  في عملية انتاج الشيتاكي  والصدفي

عملية الحث الكهربائي  على الاثمار ابتكار  جديد  و  تتم بوضع شبكة  كهرباء  مع تيار :

تيار  من  150  -  400   MA وفولتية  600  فولت  .  الزيادة بالانتاج  تتراوح  بين  73 %    ال   50 %    لفطر الشيتاكي  والصدفي 

 




لمنتجي الفطر الابيض :
خلال مرحلة التحضين  درجة الحموضة  او   PH  الكومبوست   لها تاثير كبير على سرعة نمو  الميسيليم ضمن  الكومبوست , كذالك  درجة الحموضة    لتربة الغطاء يجب ان تتراوح بين   7  -      5 ,  7

حاليا  يمكننا  استيراد  افظل  نوع من الكومبوست  وقريبا الانتاج  الكومبوست  سوف  يكون  في  لبنان .

من عوامل  نجاح  مشاريع انتاج الفطر  : ادارة عملية القطاف بكفاءة عالية :
 
الادارة  المثلى  لعملية القطاف  قد  تزيد  الانتاج  2 -   3  كيلو  / لكل  متر  مربع , ولكن  هذه الزيادة مهمة جدا  عندما  يكون  لدينا  عدد من غرف  الأنتاج ذات مساحات كبيرة تتجاوز 450  متر  مربع لكل  غرفة  وخمسة  دورات انتاجية  سنويا ,  عندها تكون  زيادة الايراد السنوي  تتجاوز  250000 $  سنويا  ذالك بنفس  المواد الكومبوست المستعملة  ونفس  تربة  الغطاء  ونفس عدد العمال والطاقة  والمصاريف  الاخرى , ذالك كله يؤدي  الى  خفض  كلفة الانتاج وبالتالي زيادة  قوة  المنافسة  في  الاسواق .   عملية  القطاف  المثلى  تسمح  لثمرة الفطر لتصل الى  مرحلة النظج المثالي من  حيث  الحجم والوزن وبمتابعة دقيقة  .   

بدائل  تربة  الغطاء  :  Casing  soil  alternatives
من التحديات التي  تواجه  انتاج  الفطر   هي  الكلفة  الانتاجية  ,  هناك  عدد من الخطوات  الضرورية  للحد من الكلفة  الانتاجية  من  هذه  الخطوات :  كلفة  تربة  الغطاء  والتي  تستورد  من الخارج  بكلاف  عالية
ولكن  هناك  عدد من المواد  التي  يمكن  استعمالها  كتربة  للغطاء  ,  المواد المذكورة كلفتها  منخفضة  جدا   او  مجانية   ولكنها  تحتاج  الى  عناية ,

وسائل  مكافحة الامراض  والآفات> 'طرق  بيولوجية وكيميائية  وميكانيكية .  :  Biological  and  chemical Control of Mushroom Pests  and  diseases

2-    من  خطوات  خفض  الكلفة الانتاجية  المواد  المستعملة  لمكافحة  الامراض  والأفات  التي  قد  تصيب  الانتاج   , حيث  يكون الخسارة  او  الاكلاف  الاضافية  تكون  في  فقدان  بعض  الانتاج اضافة  الى  كلفة  الادوية 
والوقت  في  المكافحة وازالة  التربة  المصابة  بالتلوث .   يمكن  تجنب  تلك  الاكلاف  والتحكم  بالامراض  والافات  والاصابات  بواسطة الوسائل  البيولوجية  والكيميائية  وميكانيكية  وغيرها من الوسائل  التي  توفر  الكثير من التكاليف .   

 الصحراء  الغربية  والجنوبية  في  العراق  لزراعة الكماة :

اثبتت  دراساتنا  ان  الاراضي  الواقعة  جنوب  وغرب  العراق  صالحة  لزراعة  الكماة . المشروع  يحتاج  الى  تبني  الجامعات  والحكومة بشكل  جدي ,. ولكن غرق   في الاوحال  ولا  نرى نهاية لازماته في المستقبل المنظور .

المركز  الوطني البريطاني للسموم  نشر  منذ فترة " كما  كل  عام  في  فصل  الخريف حيث  موسم  التحطيب  وصيد  الفطر  البري  " توجيهات  لهواة  جمع الفطر  في  البراري  وجمع الاعشاب  البرية  تحذرهم  فيها
تجنب  ثمار  الفطر  البري السام وعدم  تناوله  في  كل  الاحوال ,  خاصة  ان  هناك  انواع  سمية لاتزول   بالطبخ  ولا  باية  وسيلة  اخرى ,   التحذير  نشر  في  بريطانيا  رغم  ان  هواة  صيد الفطر  البري  في  بريطانيا
يتميزون  بخبرة واطلاع واسع , وقد  اشار  تقرير  لقسم الطواري لبعض  المستشفيات  تزايد  عدد حالات التسمم  الواردة  اليه في موسم  الخريف  من  كل  عام .
 مجموعة  الابحاث  تتابع باهتمام  تقارير  ذكرت بامكانية  استخدام  نفايات  النخيل  في  انتاج  الفطر , وقد قررت  التركيز   على  دراسة  انتاج  الفطر  باستخدام  نفايات  النخيل وطرق  معالجتها  :
فقد  دلت  الدراسات  اخيرا  ان  نفايات  النخيل  يمكن  استثمارها  لانتاج الفطر  الابيض  ومن  ثم  النفايات الناتجة  يمكن  استخدامها  بصفة  مخصبات للتربة .  الابحاث  والدراسات  لازالت  في  بداياتها  الاولى . نامل  ان تكون  النتائج
مشجعة   . 

التهوية  في  غرف  الانتاج  عملية  دقيقة  جدا  :

التهوية  يجب  ان  تبقى  في  الحد  الادنى  لغاية  انتشار  الميسيليوم  ووصوله  لسطح الغطاء .   ولكن  عند  ضهور  براعم الفطر  بحجم  راس  الدبوس  يجب  ايقاف  عملية  السقي .وخفض تركيز  ثاني اوكسيد الكاربون .

نوعان  من مشاريع انتاج الفطر  يمكن ان  يحصل  :

-- مزارع عادية  تبدأ بالانتاج ثم تتراجع  . البعض  اقرب منها الى  زريبة  ابقار من  مزرعة فطر .
- -  مزارع  نموذجية حديثه ومتطورة   تتميز في نمو  مستمر  : 

1- النوع الاول التقليدي   العادي  المبنى  على  المعلومات السطحية والعادية , المشرفون عليها او اصحابها  ربما يملكون القليل من المعرفة التقنية والعلمية او انهم  يدعون ذالك او يسترقون بعض المعلومات من  هنا  وهناك , هذا النوع قد تستمر  المزرعة لعدد من الاشهر  او السنين  ربما بجودة  متوسطة او رديئة  ثم يتم اغلاقها  لتراكم الملوثات  اوتراجع الانتاج  لاسباب  يجهلونها  او زيادة كلفة الانتاج   تراكم  هذه الاسباب تستدعي  اغلاقها والاستغناء  عنها , كما  حصل  لعدد  ما  يزيد  عن   60  مزرعة  منذ  العام  1998   ولغاية اليوم .

2- النوع  النموذجي  المبني  على  اسس  علمية ومتابعة يومية وباشراف  اختصاصيين  لتحديث  كافة الجوانب  التقنية  واجراءات  الاستدامة والجودة نحتفظ بطبيعتها وطريقة تنفيذها طي  الكتمان لغاية ضهور  مستثمرين  يستحقون  هذا النوع  من المزارع  .  

الكومبوست  المادة الاولية  لزراعة الفطر .

معامل  انتاج  الكومبوست :
تعتبر  معامل  انتاج  الكومبوست من  الصناعات  المجدية  حيث  ان الطن الواحد  من  التبن  ينتج  
 حوالي 4 طن من الكومبوست وبارباح عالية .  في  لبنان  هناك  طلب متزايد  على  الكومبوست
( لزراعة الفطر  )  ولكن  في لبنان  يتم  استير ا د الكومبوست  باسعار  عالية  نسبيا رغم ان  انتاجها 
محليا  بسيط  جدا  .  

الاستثمارات في  مجالات الزراعات المتميزة :  متى يفيق شعب العراق العظيم  :

هناك  فئات من الناس  لا يفكر  بالتنمية  والتطور   والابداع بل يعتمد  ما  يعطى  له من بطاقات تموين  او  فتات الطعام  يحصلون عليه ,  ربما هؤلاء يعيشون تلك الحالة نتيجة معانات بيئية طويلة  كما  حصل  لفئات كبيرة في العراق ,  لكن  في  العراق  وخلال  الفترة العقود   الماضية لم  يعاني احد من الجوع  و في نفس الوقت كانت  هناك فئات  تفكر  وتبدع  وتجري الابحاث ,  اما حاليا هناك فئات لا تحصل  على  طعام  ولا ماء  ولا كهرباء  و الكل يعرف الجائع  لا يتمكن من التفكير لكي  يبدع ,  في نفس الوقت  هناك فئات  لديها المال  ولكن لا فكرة لديها كيف  تنمي  هذه الاموال  لان البعض منها لا علم ولا طموح  ولا قابلية لديها  لاستنباط  الابداع  والمشاريع ,
 وصلت الحالة  في العديد من المدن  والقرى الى استيراد   البيض  والفجل  والنعناع من الدول المجاورة . الوضع  لا يليق بشعب عريق انجب  كفاءات  عالية على مدى التاريخ . 
 , بصفتي مواطن عربي  ولدت  في العراق   اعتب  واحمل  المسئولية  المثقفين  والمهندسين  والباحثين والاقتصاديين والصناعيين  , نقول طالما اصبح  الاقتصاد  حرا  ولا قيود على المشاريع  لماذا لا يحركون عجلة الانتاج , اقول  الانتاج المحلي   وليس  الاستيراد  ,  لان الامة التي  تاكل ما لا تزرع  غير  جديرة بالاحترام  , اين اصبحت  الادمغة العراقية والكفاءات التي  تزخر بها  ارض العراق . دعوا  السياسيين يتقاتلون الى ما شاء الله  وسوف  يذكر  التاريخ  ذالك  .
 لماذا الاعتماد  الكلي  على النفط ايها الفعاليات الاقتصادية والعلمية ؟
اين اصبحت الزراعة والتصنيع الزراعي  والغذائي ,  هناك مئات المشاريع  يمكن احيائها  في  العراق بل الألاف  و تخلق مئات ألاف من فرص  العمل للعاطلين ,  اليس العمل  والانتاج   هو الجهاد الاكبر في الاسلام .

هناك  حقائق يجب ان  نستوعبها :  كيلو  تبن قمح  او قش الرز " ثمنه اقل من  نصف دولار  يمكن ان  ينتج  كيلو فطر  ابيض  سعره عالميا  3 دولار . اراضي العراق  صالحة لزراعة القمح والرز في  معظمها . هناك قش  الرز  يمكن ان ينتج  منه انواع الفطر  للتسويق المحلي  والتصدير , حيث  كيلو قش واحد ينتج  كيلو  من الفطر  الابيض سعر مبيعه  يتجاوز الا 3 دولار  عالميا  . وغيرها من التمور ونفاياتها والبساتين ونفاياتها معظمها يمكن ان تكون مواد اولية لصناعات  عدة   .
اقتراحي للمهندسين الزراعيين البحث والاهتمام بالزراعات التي تتميز  بمردود  عالي  وتشغيل  يد عاملة  اكبر  , من  اهم  تلك الزراعات زراعة  وانتاج  الكماة      ,   زراعة  وانتاج  انواع الفطر  بنوعية  المخصص للاستهلاك المحلي  والمخصص  للتصدير ,  تتراوح  اسعار الفطر  في اسواق الجملة  من 4 -  دولار   ولغاية   70 دولار  للكيلو الواحد  .  اولا  بالنسبة لانتاج الفطر :  تشير دراساتنا  بان  خيمة       
   واحدة فقط بطول  12 متر  وعرض  6 متر "  150 متر مربع "   يمكن ان تنتج  15  طن  من الفطر الابيض  سنويا ويوفر معدل مردود  صافي  شهريا   لا يقل  عن  500 دولار  في الحد الادنى "حسب  اسعار  السوق  في  لبنان " . ربما  في  العراق الرقم يختلف  قليلا  . 
ثانيا  انتاج  الكماة :   بلغت  اسعار البعض  منها  في اوروبا  2  -  3  دولار   للغرام  الواحد لبعض  انواع الكما , اليس ذالك  المردود  مشجع  لاسثمار    اراض  شاسعة  تسرح فيها   حاليا  الدواب والكلاب  من كل  حدب  وصوب  ؟   في  فرنسا يتقاضى  الكلب المدرب  لاصطياد  الكماة  اكثر  من  150  دولار للساعة الواحدة  عمل  .  

كلفة  زراعة الفطر والمردود المادي  :

هناك  طرق  متعددة لزراعة الفطر  والحصول  على  مردود  جيد  ,  ذالك  يعتمد  على  عوامل  عدة منها :
- المعدات  والادوات  والوسائل المستخدمة  في  الزراعة .
- نوع  الفطر  المراد  زراعته  .
-  النظام  المتبع  في الزراعة .
-  موقع  زراعة الفطر " المناطق  الجبلية تقل كلفة الزراعة عن  الساحل في لبنان "   .
- المواد الاولية وقربها  او  بعدها عن المزرعة .
حجم  الانتاج يلعب  دور  مهم  في زيادة المردود المادي حيث  كلما  كان  كمية الانتاج  اكبر  كلما  يزداد  المردود .
حجم  الانتاج  للمتر المرابع  يعتمد  على عوامل  عدة  منها :
- جودة الكومبوست  .
-  جودة البذور  المستعملة .
- الالمام  الكافي لعملية الانتاج  بكل  مراحلها  .
الكلفة  الرئيسية  في مشروع انتاج  الفطر  الابيض  يكون  لكلفة  المعدات  والمكائن المستعملة   حيث  ان  المعدات  والمكائن الحديثة  تؤمن  جودة  عالية  وتجانس  كبير  في  عملية انتاج الكومبوست  اضافة الى  رعاية  دقيقة  لنمو  الانتاج  وجودة الانتاج  .ثم زيادة الانتاج   حيث  يتراوح    10 -   33 كغم  / متر المربع من الرفوف .

        
كيف نحضر  الكومبوست   COMPOST


فكرة  عامة  عن  تحضير  الكومبوست :
عملية التحضير  دقيقة  جدا أي  خطا  بسيط  لا تضهر  نتائجه حالا  وانما  بعد  فتر  لا تقل  عن 8  اسابيع  عندما  لا  نجد  انتاجا او انتاج  قليل  او جودة متدنية  .  مراحل  التحضير :
-  المرحلة الاولى  :  يجب  ان  يشبع قش القمح بالماء  بعد  ان تفتح   البالات  على ارضية  نظيفة  ومسطحة  لفترة لا تقل  عن  يوم  واحد وان  يجمع الماء  الفائض "  ان  وجد  "  في  بركة  خاصة مكشوفة  لكي  يعاد  استعمالها  للرش المواد ,  المواد التي  تستعمل  هي  بصورة مبدئية  هي القش   +  واليوريا  " او  احد البدائل النتروجينية المتوفرة " + والكلس +  الماء  ,  الكميات  حسب  معادلة  محددة  ومدروسة  بحيث  ينتج  عنها  كومبوست  يحوي  نتروجين بنسبة  (   %  7  , 1  -  5, 1 )   .
تتم  عملية الخلط  في  الهواء  المفتوح  ولكن دون  اشعة الشمس  او  المطر  , تجمع الكمية  على  شكل  كومة   مسطحة  وترش  بالماء  كلما  دعت  الحاجة   دون  ان  يؤدي  ذالك  الى  تسرب الماء  الى خارج  مساحة الخليط .   ثم  يتم  تدوير  الخليط
مرة  كل  48 ساعة , الخلط  اذا كان  يدويا  يجب  ان  يتم  بشكل  متجانس  بشكل  دقيق   , رغم ان المكائن الخاصة  بالتدوير   والمعدة  لهذه الغاية  تقوم  بالخلط  بكفاءة عالية ,   تستمر  المرحلة الاولى فترة  لا تقل  عن  14  يوما   ,  اما  المواد المذكورة  تضاف  بالتدريج   حيث  يخلط  ويرطب  القش  اولا  ثم  يضاف  له   اليوريا  او  روث  الدواجن   ثم  يضاف  الكلس  ويتم  الخلط  مرة  كل  48 ساعة   . في نهاية المرحلة يجب  ان يكون الكومبوست ذات  محتوى  ماء   68  -  74  %  , وذات لون  بني  فاتح  ورائحة امونيا  قوية  . عندها  ينقل  للمرحلة الثانية من التخمير .
-المرحلة الثانية   :  ينقل  الكومبوست بواسطة قشاط ناقل خاص  الى نفق التعقيم  للتخلص من الامونيا والبسترة  بدرجة حوالي  60  مئوية  لفترة  حوالي  3 ساعات ثم  تخفض الحرارة  بالتدريج  لغاية اختفاء  غاز الامونيا تماما  ,  تستغرق العملية  حوالي  اسبوع   ثم ينقل  الكومبوست  المعقم  الى  غرفة معقمة  ونظيفة جدا  تسمى  غرفة التلقيح   حيث  يخلط  الكومبوست المعقم  بالبذور   (  7  لتر من البذور  لكل  طن من الكومبوست  )   .  بذور الفطر  هي  عبارة  عن  حبوب  القمح  او الشعير مغطاة بالميسيليوم   الفطر  ,  البذور  لها  فترة  صلاحية  لا تتعدى  الشهران  حيث  يفضل  استعمال  البذور قبل  انتهاء  مدة  صلاحيتها  .
بعد انتهاء المرحلة الثانية  لدينا خياران  الاول   ان  ينقل  الكومبوست المعقم   والملقح بالبذور الى  غرف الانتاج  ويرصف على  الرفوف  بسماكة  18  سم   او  ينقل  الى  فرن  آخر للمرحلة الثالثة  حيث  يتم  تنمية  الميسيليوم  بالكامل  خلا  فترة  لا تتعدى  الاسبوعان ثم   بعد ذالك  ينقل  الى غرف الانتاج  للمرحلة الرابعة وهي  التغطية  وظهور  البراعم الفطر   . 
ولكن يفضل توزيع  الكومبوست  مباشرة  بعد  انتهاء  المرحلة الثانية  بعد  ان  يلقح  الى رفوف  غرف  الانتاج  ويترك  هناك  بدرجة  حرارة  25 مئوية   ورطوبة نسبية   95 %  ثم اغلاق  الغرفة  باحكام  وتشغيل نظام  تدوير الهواء مع  وجود  مجسات الحرارة والرطوبة    لكي  يتم  انتشار  الميسيليوم  خلال الكومبوست  خلال  فترة  تتراوح  ما بين  2-- 3  أسابيع   ,
بعد  ان  ينتشر  بياض الميسيليوم  على  الكومبوست   خلال فترة اسبوعان تقريبا  تتم  تغطيته  بتربة  الغطاء  ( عبارة  عن  ترب بنسبة   تزيد  عن 90 %  و  حوالي 20 %  كلس  )  وبسماكة  5  سم   (  درجة الحموضة    7 -    5, 8   )    تربة الغطاء  يجب  تعقيمها بشكل دقيق   ثم  تشبع بالماء   لان  وضيفتها  الاساسية تزويد الثمار  بالماء وحماية الكومبوست من الجفاف .     ثم  بعد  ذالك     من المفترض  ضهور  البراعم الثمار  في  اليوم   7  -  10   من تاريخ التغطية .    عملية القطاف تستمر  لفترة  اربعة  الى خمسة اسابيع .  جميع العمليات المذورة  وخلال  كافة المراحل  يجب  ان  تتم  في  اجواء  وبيئة  معقمة  ونظيفة  جدا .  

زراعة الفطر  الصدفي :  
العوامل الخارجية التي  تحث  على الاثمار   تتضمن  التالي :
-  التغيير  في  درجة الحرارة                  -  تغيير  الرطوب النسبية               -  محتوى الماء         -  تركيبة الغازات في المحيط
-  الاضاءة  والغداء      ,  كما  ان الاضاءة  يمكن  ان تروج لضهور  البراعم الاولية للفطر  ,  الاثمار  يتطلب  اضاءة   تتراوح  بين   80  -  120  لوكس " lux
اما الاضاءة   330  - 520  wavelenth    الاكثر  فعالية لضهور  البراعم الاولية  او  ما  يسمى   primordia
- درجة الحرارة المثلى لمرحلة الحضانة    20   25  درجة مئوية  .  
- الرطوبة النسبية  المثلى  لمرحلة الاثمار       85 - 95  %  .
- محتوى الماء  لمرحلة الحضانة    65 -    75 %  .
- الرطوبة النسبية  خلال  مرحلة  نمو  الثمار   85  -  75 %
- الاحد الادنى للرطوبة النسبية  45 %  حيث  يموت  الميسيليوم في حال اقل  من دالك .

________________________________________
مرت  زراعة الفطر  بمواحل  متعددة  على مدى التاريخ ولكن ما  يهمنا  منها هو  من القرن السابع عشر ولغاية اليوم >
بدأت زراعة الفطر  في العالم الغربي خلال  القرن السابع  عشر  ايام نابليون , حيث بدأت زراعة الفطر  هناك  في  ا
لكهوف  والمغاور ومقالع  الفحم  والكلس , ولم تكن الكمية كبيرة مقارنتا  بما هو اليوم ولكن بدأ  الانتاج  يتطور وبدا
التصدير  الى بريطانيا وقد اعجب الشعب الانكليزي  بنكهة وطعم الفطر ,  حينها  بدأوا محاولة الزراعة  في بلدهم ومن
ثم بدأ التصدير الى الولايات المتحدة عبر الاطلسي .  خلال اوائل القرن الماضي  بدأت محاولات  الزراعة  في الولايات ا
لمتحدة من  خلال  استثمارات  كبيرة .   
زراعة الفطر الصدفي على اوراق الموز :    يجب ملاحظة ان هناك طرق عدة لزراعة الفطر  الصدفي .

لغرض خفض  الكلفة وزيادة الانتاج  والربح نقترح  زراعة الفطر الصدفي  على اوراق  الموز المجفف  .
 طريقة التنفيذ :                   
                                        oyster bag.JPG
يجمع  ورق الموز  المجاف والذي لا زال  معلقا على الاشجار الام  , يجمع ا لاوراق على طولها  ثمتجمع على حزمات
 بقطر لا يقل عن 30  سم  وعلى طول الورقة الموز وترط الحزمة بربطات على مسافات  30  سم , ثم  تقطع  الرزمة
 بحيث  تصبح  كل ربطة طولها  30  سم وقطرها  30  سم   ثم  تترك الربطات  في بركة  ماء طوال الليل , ثم تصفى
من الماء وترصف  على الارض كل ربطة جنب الاخرى " يصبح ارتفاع الصفة الواحدة  30 سم وعرضها 30 سم  "  وبطول
 3 أمتار ووزنها  تقريبا  25 كغم من الورق الجاف  , ثم تحضر  البذور  الطازجة  وتغرز  في  الربطات  بعمق 3  سم  داخل
 ربطات اوراق  الموز . بعد الانتهاء من توزيع  البذور تغطى الصفوف بغطاء  بلاستيكي  لمنع  فقدات الرطوبة والمحافظة 
عليها ,  صفات ورق الموز المذكورة  يجب ان توضع  في  الظل للحماية من اشعة الشمس  والامطار ,  من المفترض ان
تضهر  بوادر  الفطر  الصدفي خلال  فترة  ما بين 2- 3 أسابيع  عندها  تبدأ  القطفة الاولى  , ثم تترك لفترة اسبوع  أخر
لتبدأ  القطفة الثانية  .   الانتاج  المتوقع  لكل  صفة وزنها  25  كغم  5 -  8  كغم من الفطر  الطازج  .    ر الصدفي الفطر الصدفي :                                           OYSTER  BLACK.bmp   
الفطر الصدفي ياتي في المرتبة الثالة من حيث الاستهلاك المحلي , والاهمية الاقتصادية في لبنان بعد الفطر الابيض وفطر الشيتاكي.
كلمة  PLEUROTUS             باليونانية   مكونة من جزئيين   PLEURO    تعني نمو العرضي او التكوين العرضي او الجانبي  نظرا لان الفطر يبدا النمو من الجوانب ثم تنحرف الرقبة الى لاعلى  , كما انها تشير الى وضع الرقبة مقارنتا بالقبعة   . اما الجزء الآخر من الاسم   OSTREATUS   فانها تشير الى تشابهها مع الصدف البحري من حيث الشكل واللون .
يعتبر الفطر الصدفي من الفطريات  ذات قابلية لتفسيخ الخشب  WOOD DECOMPOSING    
كما انه يعيش على المواد العضوية الميتة اجمالا  SAPROPHYTIC   ينمو الفطر الصدفي على الأوساط العضوية التالية :
قش القمح والحبوب بشكل عام  نشارة الخشب    , وحدات من نشارة الخشب , نفايات تفل قصب السكر ,  اوراق الشاي , اوراق البن واوراق  الموز   .
المواد الاساسية المذكورة يضاف لها بعض المكملات الغذائية  " قشر القمح او ما يسمى النخالة  , بودرة حبوب الصويا  , اعشاب حقلية  alfalfa    , نفايات اللفت  و اوراق الشجار بشكل عام"  , كما ان اضافات الازوت الغير عضوي قد يزيد الانتاج بنسبة 30 % . في الحالات المثالية يمكن انتاج كيلو من الفطر الطازج مقابل كل كيلو من القش الجاف
فطر الصدفي من السلالات التي تزرع على وسط غير مخمر , ويسمى  علميا LIGNICOLOUS  
نظرا لقابليته على تحويل مواد السيليلوز  .

مزارع  الفطر  الكبرى :

تتكون المزارع الكبرى للفطر الابيض  من قسمين رئيسيين  :
القسم الاول :
والاهم  هو لانتاج الكومبوست او ما يسمى الوسط الزراعي للفطر ويتميز قسم انتاج الكومبوست  بموقع  مدروس  ومناسب وفي موقع منخفض للحماية من التيارات الهوائية .  الكومبوست عبارة عن  قش القمح +  الكلس + الماء  + اليوريا او  روث الدواجن او  اي  مصدر  آخر  للنتروجن , تخلط المواد حسب فورمولا  خاصة  تؤمن نسبة  نتروجين في الخليط  تتراوح بين      
   %  7 , 1 -  5, 1
عملية التخمير  في  عملية اعداد الكومبوست  تتم خلال مرحلتين اولى  وثانية  , في المرحلة الاولى هناك التخمير الهوائي
وتتم  في ارضية  مفتوحة الجوانب وتستغرق  حوالي  اسبوعان .  
 في المرحلة الثانية يتم التخمير  في  افران مغلقة  لغرض التعقيم وازالة الامونيا والتخلص  من البكتريا الضارة وتستغرق اسبوع واحد  .
ونود ان  نشير  هنا  بان  التخمير  لا  يتم اذا  كانت الكميات  قليلة نسبيا , ولان عملية التخمير  دقيقة ومعرضة  للخطأ  يفضل شراء الكومبوست  او الوسط من  معامل متخصصة .
الكومبوست  المستورد  يتم استيراده  بواسطة حاويات  مبردة  وهي  صالحة  لفترة محددة ,   الطن الواحد  من الكومبوست المبرد الجاهز  يمكن  ان  يغطي  حوالي   10  -  12  متر  مربع من الرفوف  .

القسم الثاني : الفطر الابيض
غرف الانتاج : والتي  يجب ان  يتم  اختيار موقعها  وتصميمها  بعناية  بالغة  ,  لان  اي نقص بسيط  يمكن  ان تؤدي  الى مشاكل  عدة  او  قلة الانتاج او الاصابة  بامراض  وملوثات .  غرف الانتاج تحوي  في داخلها التجهيزات التالية :
- صفان من الرفوف  المعدنية                     -  عربة  القطاف معلقة بالرفوف ومتحركة  حول الرفوف .
- وحدة  تكييف  الهواء والرطوبة  والحرارة والسيطرة على كمية الهواء  الداخلة الى الغرفة اضافة الى فلترات .
- يجب تزويد كل  غرفة  بالماء الساخن  للتدفئة ,  ماء  بارد  للتبريد  , بخار للرطوبة , وماء نظيف للغسيل  , بخار لغرض التعقيم العام في نهاية  دورة الانتاج . " هناك  خمسة دورات انتاجية  خلال السنة الواحدة  -  انتاج طوال ايام السنة دون انقطاع "
- كل غرفة انتاج لها بابان , الاولى صغيرة لغرض الدخول والخروج من اجل القطاف  والمراقبة والتنظيف . والثانية  كبيرة لغرض تعبئة الرفوف  بالوسط الزراعي  وازالة الوسط في  نهاية دورة الانتاج  والتي  تعتمد على نوع  الكومبوست المستعمل , حيث دورة الانتاج  يمكن ان تمتد 9-12  اسبوع في حال  استعملنا كومبوست مرحلة  ثانية " وسط مخمر - معقم - ملقح "   ويمكن ان تمتد الى 6-  7  أسابيع  اذا استعملنا  كومبوست مرحلة ثالثة " وسط مخمر - معقم - ملقح ونامي "  .  

الاقسام الاخرى الملحقة  بمزرعة الفطر الابيض  والصدفي  والشيتاكي  هي :
- غرفة تبريد  لحفظ  الانتاج  بعد القطاف  مباشرة .        - صالة  للتنظيف والتصنيف  والتوصيب  والتعبئة .
- مستودع  للمواد المعقمة والمطهرة                          - مستودع لمواد التوضيب  والعدة اللازمة .
- معمل  تعليب  الانتاج  في  حال  كان الانتاج  كبيرا . حيث  يتم تعليب الانتاج بمعدل لغاية  1500  علبة  في الساعة . 


لخطوات الاولية الأساسية لانتاج الفطر الأبيض  - Agaricus   bisporuse :

تتضمن عملية انتاج الفطر الابيض عدد من الخطوات الاساسية رغم ان تفاصيل العمليات ضمن الخطوات الاساسية معقدة الى حد ما وتحتاج الى دقة كبيرة وممارسة طويلة . الخطوات الاساسية تؤسس لنظام انتاجي  متكامل  للهواة والمحترفين  .
اهمية انتاج الفطرنابعة من  اهميته  في  السوق والطلب المتزايد , والطلب  المتزايد  على الفطر  مرجعه الى  قيمته الغذائية  والطبية والصحية والاقتصادية , الفطر كان ولا يزال غذاء الطبقة المتوسطة فما فوق منذ آلاف  السنين  نظرا  لكلفته العالية نسبيا .
من الناحية الاقتصادية يعتبر الفطر  من اهم المنتجات الزراعية نظرا لمردوده العالي  نسبيا مقارنتا مع  باقي المنتجات , حيث ان الطلب عليه في ارتفاع مستمر وهناك نمو استهلاكي سنوي  لا يقل عن 19 % , اما احد اسباب ارتفاع سعره هو الطلب لمتزايد  والانتاج المتواضع " في لبنان  خاصة "  . كما ان الطلب في تزايد حيث انه كلما تعرف المستهلك على مزايا الفطرالصحية لغذائية عن كثب كلما زاد الطلب . 

المواد الأولية :

  المواد الاساسية لانتاج للفطر  هي قش القمح  والنفايات الزراعية بشكل عام   كما ان القش والتبن المستعمل  في اسطبلات
الخيول تعتبر من افضل المواد  لانتاج الفطر الابيض .
 
الخطوات الاساسية لانتاج الفطر الابيض  :

1- التخمير  مرحلة اولى : تتم هذه العملية  في الهواء المفتوح , احدى اهدافها   ازالة الطبقة الشمعية  التي  تغطي القش وتسهيل تفككها وتفسيخها   " تخمير المواد الاولية مع اضافة بعض المواد المساعدة والضرورية  كاليوريا  والكلس وغيرها .

2- التخمير مرحلة ثانية :  وتتم في افران خاصة . الهدف منها  ازالة الجراثيم  والاحياء  الغير مرغوب بها والمحافظة على الاحياء المطلوبة وكذالك ازالة الأمونيا .

3- مرحلة التلقيح   :  يجب ان تتم في غرف  مغلقة ومعقمة للغاية , وتتضمن خلط البذور  بالوسط بعد الانتهاء من تعقيمه وبالكمية المحددة بدقة .

المرحلة التالية بعد التلقيح هي مرحلة انتشار  الميسيليوم على الوسط بالكامل , حيث يترك الوسط  بعد التلقيح في غرف
الانتاج بحرارة لا تقل عن  25 درجة مئوية  ورطوبة لا تقل  عن  90 % وتغطية  سطح الكومبوست بالورق او  النايلون لمنع الجفاف زيادة تركيز  ثاني اوكسيد الكاربون . عملية انتشار  الميسيليوم تستغرق  حوالي 2- 3  أسابيع  .
 
4- مرحلة التغطية : وتتضمن تغطية  الطبقة السطحية بعد انتشار الميسيليوم في الوسط .

5- مرحلة ضهور البراعم الولية  ثم نموها لتصبح ثمار  بالغة .
6- مرحلة الانناج والاثمار  والقطاف . القطاف يجب ان يتم باسلوب محدد يكفل تناسق الثمر من حيث البلوغ  والحجم .

المراحل المذكورة  هي حسب التسلسل العملي للعمليات الانتاجية .

مرحلة انتاج الوسط " الكومبوست " تتضمن مرحلتين مرحلة اولى تتم في الهواء الطلق  , تستغرق العملية من
 7 -  14 يوم   , تعتمد علة طبيعة المواد المستعملية ودقة المتابعة .
 
المرحلة الثانية من انتاج الوسط  تتم داخل  افران خاصة  معدة لهذه الغاية .


انتاج الوسط تتم خلال عمليات معقدة   ا لى حد ما  وتحتاج الى آليات ومعدات تقنية  ثقيلة  قد  لا تكون في متناول المزارعين الصغار , كما انها تحتاج الى ارض واسعة نسبيا "  حسب كمية الوسط المطلوبة . لذا فان الوسط الزراعي  للفطر  يفضل الحصول عليه  جاهز من  معامل متخصصة لهذه الغاية توفيرا للوقت وضمان للجودة , لان الجودة هو العامل الرئيسي الذي يضمن كمية وجودة الانتاج . عملية الانتاج الذاتي للوسط غير ممكنة  لصغار المنتجين  لعدد من الاسباب  , منها  ان  عملية التخمير لا تتم بشكل  جيد  اذا كانت الكمية قليلة نسبيا  , ثم انه اقل خطأ  بسيط يؤخر العملية 3 - 4  أسابيع .
الوسط الزراعي للفطر يجب ان يكون غني  بالمكملات الازوتية وكمية من الكلس  .

في الدول المتقدمة يتم انتاج الفطر الابيض من خلال ثلاث عناصر  اساسية :

1- معامل لانتاج البذور  والذي يتم في مختبرات متطورة والمام تقني  كافي .
2- معامل لانتاج الوسط  " الكومبوست "  .
3- معامل  خاصة لانتاج  وتربية الفطر .

كل من هذه المعامل الثلاث تعمل في مجال اختصاصها  فقط وبشكل مستقل وبالتالي تركز جهودها على جودة الانتاج  . 

فالعملية الانتاجية للفطر في الدول المتقدمة تتم من خلال المعامل الثلاث , معامل انتاج الفطر  تشتري الوسط من المعمل
المتخصصة لانتاج الوسط وتشتري البذور من المعامل المتخصصة وهي تعمل  على رعاية وتربية الانتاج بشكل دقيق لضمان  أفضل انتاج .


انتاج الفطر :

انتاج الفطر  يحتاج الى رعاية دقيقة ومتابعة مستمرة , كم ان العمل  يجب ان يتم في اجواء  غاية في التعقيم  والنظافة
 خاصة فيما يتعلق  بالافراد  والادوات  والمواد والتجهيزات والآليات .

انتاج  المتر المربع من الرفوف  :   

ينتج المتر المربع من الوسط الزراعي  بسماكة  18  - 20 سم كمية تتراوح  بين  10 -  33  كيلو من الفطر الطازج , الهامش الكبير لكمية الانتاج تعتمد علة عوامل عدة منها : جودة الوسط  ,  دقة الرعاية خلال مختلف المراحل , جودة البذور وعمرها ,
الالمام الكافي بالعملية البيولوجية للنمو .
الفطر الابيض  يزرع  في غرف  مغلقة ومعزولة ومعتمة . كل غرفة تحتوي على صف واحد او صفين من الرفوف وبعدة طبقات " حسب ارتفاع السقف "  , المسافة بين الرفوف لا تقل عن  55 سم  -   60 سم  . طول وعرض الرفوف يعتمد على مساحة الغرف الانتاجية , ولكن حسب تجربتنا افضل قياس  هو   6 متر  عرض  و12 متر  طول  وبذالك تكون مقاس كل رف   140 سم  عرض  وطول 10 متر .  

انواع الوسط :
الوسط المباع في المعامل المتخصصة على ثلاث انواع :
1- وسط مخمر ومعقم 
2- وسط مخمر ومعقم وملقح .
3- وسط مخمرو معقم وملقح وبذور نامية "  مغطى بالميسيليوم بالكامل " .

الاول :  حالما يصل يجب تلقيحه بالبذور بتجانس وخلط جيد , مع وضع حبات من البذور على السطح بين الواحدة والاخرى  حوالي   5 – 8 سم  .

الثاني : اذا كان الوسط فلت  يوضع مباشرة على الرفوف  ويرصف بشكل خفيف جدا  لان كثافة الوسط  يجب ان تسمح بتبادل  الغازات  , حيث غاز الامونيا  وثاني اوكسيد الكاربون وغيرها من الغازات  يجب  ان تخرج ويحل محلها هواء نقي , كما ان السماكة  يجب ان تكون  متجانسة ومتساوية وسطح الوسط يجب ان يكون مرصوص بخفة ومستوي تماما , ثم يغطى كامل الوسط  بالورق غير المطبوع .
في الآونة الاخيرة صممت مكائن خاصة لرصف الوسط على الرفوف بشكل آلي دون ان تمسه الايدي البشرية لمنع التلوث .
 واذا كان الوسط معبا باكياس خاصة , توزع الاكياس على الرفوف  بشكل صفوف وبسماكة ارتفاع لا تزيد  عن 20 سم , كل كيس  عادة  لا ياخذ مساحة اكبر من 35 سم  * 35 سم وبارتفاع 20 سم .

الثالث : في هذه الحالة يصل الوسط  الى موقع الانناج مخمر  ومعقم  وملقح والبذور نامية  والميسيليوم يغطي كامل الوسط , حالما يصل الوسط الى الموقع والبذور نامية  والميسيليوم نامي يغطي كامل سطح الوسط ,   يغطي كامل الوسط  " بتربة الغطاء "  ,  يصل الوسط الى الموقع على   طريقتين :
 
1- يكون معبا في اكياس خاصة    "  يتراوح وزن الكيس الواحد 15 – 20 كغم من الوسط "  , في هذه الحالة توضع الاكياس  على   الرفوف  وتغطى بطبقة الغطاء "  طبقة من الترب معقمة ومشبعة بالماء " 

2- يكون الوسط غير معبأة " فلت "   حيث  تفرش  على الرفوف بسماكة متساوية ومتجانسة ومستوية السطح ثم ترص قليلا ثم تغطى  بتربة  الغطاء بسماكة لا تزيد  عن  5 سم .


الفطر  الصدفي : 
تعتبر  زراعة  الفطر  الصدفي  من اسهل  انواع  الفطر من  حيث  الزراعة حيث  لا يحتاج  الى غرف مخصصة
بل كل ما  يحتاجه  هو  البسترة والبذور ورعاية الظروف  المناخية  المطلوبة للزراعة .
هناك عدد  من الملاحظات  يجب  ان  يعرفها هواة  زراعة  الفطر  الصدفي او ما يسمى Oyster  , منها  :
الأضاءة :
- الضوء  في  زراعة الفطر  الصدفي له  علاقة بلون الفطر  ويلعب  دورا  مهما في  الاثمار .
قلة الأضاءة او عدمها قد  يؤدي الى فشل الاثمار التام  .
- الفطر  الصدفي  بحاجة الى اضاءة  غير مباشرة  .
- في حال عدم كفاية الأضاءة يصبح لون  الفطر مائل  الى البياض   والرقبة تصبح طويلة نسبيا .
الحرارة :
- الحرارة المطلوبة لانتشار  الميسيليوم  25 -  20   درجة  مئوية . والحرارة المطلوبة للتحول من النمو الخضري
الى الاثمار يجب  ان تكن حوالي   15  درجة مئوية . من المفضل  خفض الحرارة للاثمار الى الحد الادنى لان
النمويختلف من سلالة الى اخرى .
- في حال استعمال بلوكات نشارة الخشب  الملقحة ولغرض  حمايتها  من الجفاف والتلوث يجب  خفض الحرارة
بواسطة غطاء  ولكن مع السماح بدخول  ضوء غير  مباشر  .
التهوية :
- بعد ازالة الغطاء يجب فتح  التهوية ل 30 - 40  دقيقة  لتبادل  الهواء ثم  بعد  ذالك  يجب  ترك فتحات  الهواء
مفتوحة 4- 5  سم .
- خلال مرحلة البراعم والنمو  الاثماري يجب تحسين التهوية , لان النمو الاثماري  ربما  يتوقف في  حال زيادة
نسبة  ثاني اوكسيد الكاربون " المنبعثة اصلا من التفاعلات البيولوجية "  ,  كما ان زيادة التهوية ربما تؤدي الى
جفاف وفقدان الماء والرطوبة , لذالك يستحن استعمال مجاري الهواء البلاستيكية لتوزيع الهواء الطازج .
امراض الفطر والوقاية منها  : 

من الخطا  الاعتقاد  بان منتجي الفطر  يجب  ان يكون ملما بكيفية استعمال المبيدات الحشرية ومكافحة الامراض فقط ,  صحيح  ان ذالك مهما  ولكن  العنصر  الاهم من كل  ذالك 
الالمام بطرق واجراءات الوقاية  من  الأمراض  وكيفية  تجنب اي  نوع  من التلوث والاصابة بالامراض , المفتاح  الصحيح والأهم لانتاج  فطر  صحي  ذو جودة عالية وخالي  من الامراض  والتلوث
هو الكومبوست المعقم تعقيما  جيدا و منتج حسب الاصول العلمية .
تعتبر الوقاية من الناحية الاقتصادية  اهم  من معالجة  ومكافحة الامراض والآفات لسبب  بسيط  وهو  ان الأكلاف في  حال الاصابة اكبر  من  اكلاف اجراءات الوقاية .في حال الاصابة حينها هناك  كلفة 
فقدان الانتاج المصاب  اضافة الى كلفة المواد  المستعملة  من ادوية لمكافحة الاصابة اضافة الى كلفة هدر الوقت  اضافة الى كلفة ازالة  الانتاج المصاب اضافة الى الوقت الضائع  في
 المعالجة  بينما الالتزام باجراءات الوقاية توفر الأكلاف المذكورة   وتتضمن الأجراءات التالية  :
1- تعقيم  كل  غرفة انتاج قبل البدء بدورة انتاج جديدة   . 
2- تغيير  فلترات  الهواء لكل  غرفة  قبل بدء انتاج جديد .
3- يجب تعقيم غرف الانتاج من جدران وارضية ورفوف  وادوات قبل البدء بتعبئة الغرفة .
4-  التاكد  من نظافة العاملين  البستهم  احذيتهم مغطاء الرأس
5- احكام اغلاق الابواب  والفتحات بعد الانتهاء من التعبئة .
6- تعقيم تربة الغطاء  وكافة اجزاء الغرفة بمحلول  2 %  فورمالين ثم اغلاق الغرفة  لفترة 6- 10 ساعات  .  " 2لتر فورمالين تركيز التجاري لكل 100 لتر ماء "
7-تنظيف الغرفة وما في  داخلها  وما حولها  يجب ان يتم بالماء النظيف والامتنا ع بازالة  النفايات  بالمقشة لان الغبار المتصاعد يساعد على التلوث .
8- ازالة كافة نفايات الغرفة من بقايا  الكومبوست  وتربة الغطاءباسرع وقت ممكن وفي براميل مغلقة خاصة او دفنها  تحت الارض لانها من اسباب التلوث .
9- قبل البدء بدورة جديدة وعند انتهاء القطاف  وقبل  ازالة الكومبوست المستنفذ يجب يجب  تعقيم الغرفة بالبخار لدرجة 70 مئوية ولفترة  8 ساعات .   

من الامراض المنتشرة  في  مزارع الفطر هي التالية :
1- العفن الاخضر       Green  mould        
2- العفن البني                  Brown  mould
3- عفن الكلس الابيض        white  plaster  mould
4- القبعة الزرقاء               Ink  cap

 في حال حصول الامراض المذكورة فانها  تدل  على  ان الكومبوست او  تربة الغطاء لم  يتم تعقيمهما  بشكل  جيد او  لم  يتم  تحضيرهما حسب الاصول .
كما يجب ملاحظة في حال الاصابة بالعفن الاخضر  يجب تجنب تغطية الكومبوست في مرحلة الحضانة لان من شان  ذالك زيادة خطر التلوث .
" سوف يتم لاحقا نشر تفاصيل اخرى عن الامراض المذكورة اعلاه مع  ذكر  الادوية المطلوبة للمعالجة رغم اننا  نؤمن  بالاجراءات الوقائية  اكثر  من  العلاج .

الاعظاء الكرام :

اي نقطة من الملاحظات المذكورة اعلاه  غير مفهومة  او تحتاج الى تفصيل ارجو الاتصال  بنا  عل  البريد الالكتروني

الفطر  في الهواء  :
بعض الهواة يرغب  بزراعة الفطر  في  الهواء الطلق , الفقرة تشرح كيفية زراعة الفطر  في  الارض دون  غرف
ولكن في الظل وبشروط محددة وبمواد  خاصة وخلال فصول محددة  , هناك  اصناف  عدة يمكن  زراعتها  في
الارض ولكن لفترات  محدودة  وبعض المواقع المعتدلة وليس  للاغراض التجارية . هناك بعض السلالات من الفطر
الملون يمكن زراعتها  في الارض لاغراض الزينة فقط , هناك المزيد من التفاصيل . للمزيد انقر الفقرة
 


يقول جبران خليل جبران:

ويل لأمة تأكل ما لا تزرع!

تشير تقارير وزارة الزراعة والاقتصاد بأن أكثر من 95% من استهلاك لبنان للفطر مستورد.

رغم أن المادة الأولية الرئيسية لإنتاج الفطر هو التبن وقش القمح, في الوقت الذي يشكو مزارعي القمح من سوء تصريف انتاجهم !!!!
 حقوق النسخ © 2009 - جميع الحقوق محفوظة لمعهد أبحاث الفطر الزراعي الشرق الأوسط
تصميم وتطوير zawrak.com